معلومات عن البرنامج


 

توسكون TUSKON علامة تجارية عالمية جديدة

 

باعتبارها أكبر منظمة غير حكومية في مجتمع الأعمال التركي وأكثرها انتشارا، تبذل توسكون TUSKON المساعي للترويج للإمكانات الاقتصادية الهائلة لتركيا في العالم كله، عن طريق تنظيم مؤتمرات القمة الدولية في مجال الأعمال، في ظل المفهوم الفريد الذي نسميه "جُسور التجارة الخارجية". وبرامج جسر التجارة الخارجية ليست فقط انعكاسًا لصورة مصقولة لتركيا كمصدر موثوق به من الخدمات والمنتجات الصناعية والمنتجات الأخرى الهائلة المتنوعة ذات النوعية والجودة العالية والتكلفة المتوازنة، ولكنها أيضًا وفرت لنا هذه الفرصة لنعرب عن حسن الضيافة والصداقة لكل البشر من أنحاء مختلفة من العالم. وبعد تنظيم تسعة أحداث من برنامج "جسر التجارة الخارجية"، أصبحت توسكون TUSKON اليوم معروفة جيدًا، وأصبحت كذلك علامة تجارية موثوق بها في الأوساط التجارية الدولية.

 

جسـر للعالم بأسره

 

إن برامج جسر التجارة الخارجية لتوسكون TUSKON، "تركيا ـ جسر التجارة العالمية 2009" (TWTB 2009) تم تنظيمها في إسطنبول، تركيا في الفترة من 1-7 يونيو 2009. وقد شارك في هذه البرامج ما مجموعه 2250من رجال الأعمال من 135 بلدًا مختلفًا ، و3000 رجل أعمال من تركيا. وتم انعقاد 120000 اجتماع عمل ثنائي بين المشاركين من الأتراك والمشاركين الدوليين. وقد نتج عن هذه الاجتماعات زيادة حجم التبادل التجاري بين تركيا ودول العالم بمقدار 7 مليارات دولار أمريكي في المستقبل القريب. في هذا الصدد، أخذ برنامج "تركيا ـ جسر التجارة العالمية 2009" (TWTB 2009) مكانه في تاريخ التجارة العالمية، باعتباره أكبر قمة أعمال تم تنظيمها على الإطلاق.

 

النجاح والحماس المُبَرَّران

 

ظللنا نتابع نتائج برنامج "تركيا ـ جسر التجارة العالمية 2009" (TWTB 2009) عن كثب، عن طريق التغذية المرتدة من المشاركين وأرقام التجارة في تركيا وجميع البلدان المشاركة. وبادئ ذي بدء، فإن النتيجة لصالحنا واعدة جدًّا. وجميع التقارير تشير إلى أن غالبية المشاركين الدوليين استفادوا من هذا الحدث، وأنهم على استعداد لحضور برامج مماثلة في المستقبل. وثانيًا، تبيِّن الأرقام التجارية بين تركيا والدول المشارِكة أن التجارة الخارجية لتركيا قد تزايدت، أو ـ على الأقل ـ ليست في تناقص، بعد يونيو 2009. وعلى سبيل المثال؛ فالتجارة الخارجية لتركيا مع أفريقيا في تزايد بشكل مطرد منذ بداية عام 2009، رغم أن هناك انخفاضًا في التجارة الخارجية لتركيا بشكل عام، نتيجة للأزمة الاقتصادية العالمية. والمؤشر الثالث لنجاح برنامج "تركيا ـ جسر التجارة العالمية 2009" (TWTB 2009) هو أنه كان هناك اهتمام متزايد بين أعضائنا في المفاوضات التجارية التي نظّمتها توسكون TUSKON في البلدان التي شاركت في برنامج "تركيا ـ جسر التجارة العالمية 2009" (TWTB 2009).  

 

 

 

تجديد الاتحـاد في عام 2010

 

لتوفير قدر أكبر من المنافع للبلدان المشاركة، ولتركيا أيضًا، تفخر توسكون TUSKON بأن تعلن أن برنامج "تركيا ـ جسر التجارة العالمية" لعام 2010 سيُعقد في الفترة من 14-20 يونيو 2010 في إسطنبول بنفس الحماس والشغف. ففي عام 2010، سوف يكون تركيزنا مرة أخرى على تعزيز التجارة والعلاقات التجارية بين شركات التصنيع التركية الرائدة، وشركات الاستيراد من 150 دولة مختلفة. كما ستتم دعوة رجال الأعمال وأصحاب المشاريع، ووزراء التجارة، والصحفيين من بلدان مختارة لحضور هذا البرنامج.

 

سرعة انتعاش تركيا من كبوة الكساد الاقتصادي العالمي

 

نحن نتوقع أن يتم إحياء التجارة العالمية من جديد في عام 2010، خلافا للانكماش الذي حدث في عام 2009. ومع ذلك، فإن الاضطراب الاقتصادي العالمي قد غيَّرَ من طرق الممارسات التجارية في جميع أنحاء العالم، عن طريق الحد من القدرة الشرائية لكثير من المستهلكين المحتملين الذين كانوا قد استفادوا بشكل ظاهري من طفرات الائتمان والسيولة الكبيرة. ففي عصر ما بعد الأزمة، نجد أن الشركات التي يمكنها أن تحقق الاستدامة من خلال تقديم منتجات وخدمات عالية الجودة وبأسعار معقولة سوف تكون قادرة على تحقيق الانتصار في مجال التجارة العالمية. وعند هذه النقطة، فإننا نعتقد أن تركيا من الممكن أن يُعَوَّل عليها؛ باعتبارها مصدرًا بديلاً للإمدادات، لمساعدة الشركات الدولية في الحفاظ على زبائنها، ومبيعاتها، وهوامش الربح السليمة. وباعتبار تركيا هي القوة الاقتصادية رقم 17 في العالم، فإن تركيا لديها ما تقدمه لكل مؤسسة في جميع أنحاء العالم، مهما كان حجمها.

 

صداقات طويلة الأمد

 

إن برنامج "تركيا ـ جسر التجارة العالمية" 2010 سوف يساعد الشركات الدولية لترى الفوائد التي يمكن أن تقدمها تركيا لهذه الشركات. وكل من المشاركين المحليين والدوليين سوف يجدون الفرصة لاستكشاف وتدارس أسواق جديدة، وتقييم الأسواق المحتملة في مختلف البلدان. هيّا لتشاركوا في برنامج "تركيا ـ جسر التجارة العالمية" عام 2010 من أجل كسب ميزة التعامل مع رواد الصناعة التركية. دعونا نساعدكم في العثور على شركاء تجاريين من تركيا؛ من أجل التجارة والاستثمار المتبادلين. لدينا إيمان قوي بأن برنامج "تركيا ـ جسر التجارة العالمية" عام 2010 سوف يكون حدثاً يعزّز الصداقات أولاً، ومن ثم يدعم التجارة المتبادلة، وسيعمل هذا البرنامج لصالح الجميع.